|
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد :
أثبتت البحوث التربوية والنفسية أن الطالب محور هام في عملية التعليم،
ومن ثم يجب مراعاة خصائص نموه وكيفية تعلمه واكتسابه الخبرات.
كما أثبتت البحوث التربوية أن النشاط الموجه خارج الفصل مجال تربوي هام لا
تقل أهميته بحال من الأحوال عن الدرس داخل الفصل، إذ عن طريق النشاط خارج
الفصل يستطيع الطلاب أن يعبروا عن هواياتهم وميولهم ويشبعوا حاجاتهم. وعن
طريق النشاط خارج الفصل يستطيع الطلاب أيضاً اكتساب خبرات ومواقف تعليمية
يصعب تعلمها داخل الفصل. كما كشفت هذه البحوث عن أن عملية التربية الهادفة
يجب أن تكون عملية شاملة لجميع الجوانب الروحية والجسمية والعقلية
والاجتماعية والعاطفية لدى الطالب.
ولا يخفى على الجميع ما لمدير المدرسة وصاحب الترخيص
ومجلس الأمناء
( خصوصاً ) والمعلمين ( عموماً ) من أهمية كبرى لتفعيل النشاط داخل
المدرسة، والسعي لتفعيله من خلال المساهمة والمشاركة في أنشطته،وحث الطلاب
على التسجيل والمشاركة في الأنشطة حسب ميولهم ورغباتهم وقدراتهم.
وسنسعى من خلال الوريقات القادمة أن نقدم خلاصة ما تم جمعه عن هذا الموضوع
من بعض المراجع والمصادر،ومن خلال واقع ممارسة الأنشطة داخل مدرسة الوكرة
الثانوية المستقلة للبنين والمأمول الذي نسعى بعون الله إلى تحقيقه.
والله
الموفق ،،،
محمد يسين صديق علي
علام
مدير مكتب النشاط والإعلام بالمدرسة
|